من شدت الحماس بودي لو اكتب معلقه كامله، لكن راح اهدي اعصابي شوي وبكون غير متحيزه قدر الامكان.
القصه بالمختصر المفيد تتكلم عن مستقبل البشريه بعد 1000 سنه كيف انهم اصبحوا يعيشون في قلاع محصنه خوفا من المخلوقات والي اسموها "العملاقه" من التهامهم، ولكن فجاءة في يوم من الايام يظهر عملاق ضخم من العدم يهدم هذي الابنيه منذر ببداية شؤوم جديد للبشريه، اثر هذي الحادثة الماساويه، ايرين بطل القصه تقتل والدته امام عينيه او بالاحرى تلتهم من قبل احد العملاقه الذي هجموا على الحصن، يقرر بعدها الانتقام والانضمام الى فرقة الكشافة....
طحت على المانجا فجاءة وترددت صراحة اذا اقراها او لا، بحكم العدد القليل الي صدر منها والي كان عباره عن (4) شابترات لكن الاربع شابترات هذي كانت اكثر من كافيه عشان اقول مقبله على عمل جبار من العيار الثقيل!
في هذي الاربع شابترات طرح الكاتب عدة اسئلة محورية, مثلا اصل العمالقة؟ كيف تحول ايرين لعملاق؟ سر والد ايرين المختفي؟ ميكاسا هل عندها قوة نجهلها؟.... اسئلة مدري اذا المانجاكا راح يحصل لها جواب، راح يحبك المانجا بالشكل المطلوب او لا؟
هجوم العمالقه نوع جديد علي شخصياً وان كان له نفس مغزى مانجا Gantz "البقاء على قيد الحياة" "مخلوقات تعيش على اكل البشر" لكن المانجاكا هنا مابرع في ايصال الفكره وبس انما عمل جو موحد متكامل خاص بالعمل، من ناحية المباني، الادوات، جميع الاكسسورات، عمل فعلا اهنيه عليه قليل جدا يبرع في ربط كل هذي الامور.. وعلى طاري الادوات، لاحظت بين كل شابتر وشابتر يضع كيفية رسم واستخدام الاداة... يعني اسلحة بيضاء مبتكره؟ شي حلو!
كمية الرعب والوحشية الي ممكن تصادفها راح تجيبلك القشعريره، المانجاكا فصل المشاهد هذي بشكل جريء وتناسي تنصيف العمل الي ماسكه (شونين)، قريت في كم موقع ولا اعرف صحه الخبر ان المانجاكا عانى كثير عشان ينشر المانجاهذي في مجلة الشونين، فصارت من ضمن الدارك شونين +18، بغض النظر عنيف او لا لكن تهمني المصداقيه كثير، اذا بُنية المانجا نفسها عباره عن رعب والتهام وسايكلوجي فبديهي نشوف هالمشاهد.
الادهى والامر من هذا كله المانجاكا (Isayama Hajime) طلع شخص مبتدىء؟ هذا اول عمل في مضمار القصص المصوره، تخيلو شخص مبتدى بدون مساعدين لا من ناحية الرواية نفسها او الرسوم (صحيح الرسم مش حالك، لكن يتطور مع الوقت مثل ماصار مع بليش و وبيس.) هو عمل كل هذا الشي من جهده الخاص؟! شخص في بداية عمره وانتج شي عظيم زي كذا اتنبىء له بمستقبل رهيب.


