
في كل سنة اللورد نيكولاس من ارستقراطي اوروبا البارزين، تجوب عربته الارض بحثاً عن فتيات مهوبات يقوم بتدريبهم ليخرجو على خشبة المسح، معظمهم يكونو من دور الايتام، ولكن السواد الاعظم معظم هؤلاء الفتيات لم يخرجن قط على خشبة المسرح!
المانجا تصور احداث متجارة العبيد في القرن 19 بشكل فاحش، وتدخل في زواياها الاكثر وحشية وهي اغتصاب الفتيات الصغيرات.
الفكره منذ البداية تبدو نبيله، فاللورد برادهيرلي يقدم العون والمساعده لدور الايتام وذلك من خلال تبني تكاليف جميع مايردن، مقابل تحقيق رغابتهم وذلك من خلال الوقوف على خشبة المسح لاداء الاوبرا عمل خيري بحت يشكره الجميع على ذلك، ولكن هذا مايظهر فقط! فهو يقوم بالمتاجره بهم لاصحاب السجون مقابل مبالغ طائله! ولك ان تتخيل عزيزي القارىء ماذا قد يحدث لفتيات صغيرات داخل سجون مكتظة بالمجرمين!
عندما تقرأ القصه فكن على اهبة الاستعداد لما قد يرسمه هيروكي سامورا، فقط صور لنا المانجا باابشع واجرىء طريقة ممكنه, وكأن ماتراه واقع، حقيقي امام عينيك، مشاهد اغتصاب الفتيات كان الاكثر فتكاً وايلاما بالنسبة لي.. فهو لم يرسم تلك المشاهد بهدف الاثاره للمشاهد، لن تشعر سوى بالتقزز لما تراه، وهذا ماقصدت بالواقعي!
الحزن يكمن في طريقة عرضه لمشاعر الفتيات، احلامهم الورديه كيف تعايشها لحظة بلحظه، مشاهد تخنق القارىء وكأن مايعيش هذه المأساه ليست صورة خياليه انما انت! السرد والايضاح ابدع الكاتب فيهما ابداع منقطع النظير.
من يعرف هيروكي سامورا، فسيعرف انه الاكثر ساديه على النساء، فقد اصدر العديد من الartbook لمشاهد من هذا النوع، ولا اعرف حقيقه هل يعاني من مرض معين حقاً؟.. بالرغم من ذلك فهو يمتلك مهاره عجيبه في الرسم تسحر الكاتب وتجعله يقرأ وكانه منوم مغناطيسياً.
مانجا لم ولن انساها ماحييت!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق