الاثنين، 26 يوليو 2010

Nihei Tsutomu

Nihei, Tsutomu


تسوتومو صاحب السواد الاعظم في اعماله ولم اقصد المحتوى بحد ذاته ولكن رسومه هي مادفعتني لقول ذلك .. اغلب متابعين بلو هافن وبليد , سيلاحظون باانه يتميز بنفس اسلوب الظلال ..
هذا النوع من الرسوم يضيف لمسه ظلامية كئيبه , اغلب صفحاته لاترى منها شيئا ابيضا بتاتاَ .. ربما مستوى جمالية الشخصيات كابليد .. بل ربما بليد افضل من هذه الناحيه , ولكن رسومه تتسم بالاتقان .. الواقعيه .. رسوم تنبض بالمشاعر , حقا في السابق كنت انفر منه كثيرا .. ولم يعجبني , لكن مع الوقت بدأت افضل هذه النوعيه . وادركت انها الأفضل! الذائقة قد تتغير من حين لاخر XD

تسوتومو .من مواليد 1971
اغلب اعماله من نوع الخيال العلمي القاتم .. اعتقد حتى بعض الون شوت ..
يتمتع توموتو بموهبة رسوم الخلفيات المعماريه الفذة، يرسمها بشكل متقن جدا ومن الممكن يرجع السبب لتلك الموهبه
انه عمل مهندسا في نييورك وكان قد درس الهندسه من قبل, عندما لم ينجح في هذا المجال  عاد الى اليابان ليصبح
 من افضل مانجاكا لنوع الخيال العلمي السوداوي .


هذا المانجاكا الرائع 
يعتمده في اعماله على شيئين .. 

Dystopia‏_ Cyberpunk

Cyberpunk كما اطلقوا عليه , يعني هذا المصطلح نوع من الخيال العلمى
الذى يعتمد على التقدم التكنولوجى , اي عالم متقدم جدا مختلف تماما عن مانعيشه حاليا .. 


Dystopia‏ , اضن هذا المصطلح مشهور ..
" الديتسوبيا " نقيض كلمة "اليوتوبيا" (العالم المثالي) وهو مصطلح
 يوناني الاصل لو اتينا الى ترجمته حرفيا فسيكون " لامكان" " لاارض" "لا عالم " شي ينفي جميع الايجابيات, 
يصور مستقبل مظلم يطبق على البشرية. مستقبل سيء كئيب سوداوي .. لاوجود للمثاليه به ..
حسيت اني رجعت لايام جورج أورويل لوول, صحيح اني مااحب الخيال العلمي كثير , لكن هذا النوع عموما اتقبله ,
 ولو في روايات من هذه النوعيه راح اقرائها ايضا .




( Nihei  Tsutomu art book)














,



من اعماله ..

سأتحدث عن المانجات الطويله ..

!Blame


هي اولى اعماله واشهرها .. على مااضن نزل لها حلقات اوفا فيما مضى .
تحكي عن مدينة يقال أن لها آلاف المراحل والمستويات.
في مركز المدينة.. هناك آلاف الطرق والمستويات... فهي مدينة خيالية ضخمة إلى درجة لا تصدق!
والغرض الرئيسي من هذه القصة هي إكتشاف الألغاز في العالم واكتشاف ماذا سيحدث في المستقبل.
و هذه المدينة مهجورة تماماً!فتخيلوا أن كل هذه المدينة الضخمة خالية من جنس البشر!
وتبقى هذه المدينة مهجورة إلى أن يأتي البطل "Kirii" ليكتشفها وهو في حقيقة الأمر يريد إيجاد "Net Terminal Genes" أو ما يسمى بالعربية "الجنيات الخارقات الصافيات"،التي لا وجود لهم، لكنه لا يعرف ذلك!
وبطريق الصدفة يجد"Kirii" أشخاص تائهين في تلك المدينة ويحاول 
مساعدتهم على إستعادة ذاكراتهم فهل سيستطيع ذلك؟
وهل سيجد ما يبحث عنه؟

بااختصار شديد المنطق معدوم في ثنايا حبكة هذه القصه.!

ربما ستجدون الرسم هنا متدني بعض الشي , بحكم انها اول اعمال وقديمه جدا .. لااقصد الخلفيات انما رسم الاوجهه ..

Abara

عندما هاجمت مخلوقات المدينة, رجل مع قــوة غريبة وقف ليقاتل بتردد...
لكن منظمة حكومة الظـــل كان لديها امور لم تنتهي مع هذا الشخص
أبـــــارا تقع أحداثها في عالم بائس , مليء بالهايكل الضخمة.
تدور أحداث هذه القصة عن مخلوقات تعرف بالجوانا,
الجوانا هم أناس يمكنهم تشكيل عظامهم كدروع أو أسلحة خلال تحولهم
التحول يبدأ من العمود الفقري ليتحول بعدها يشكل طبقات من الدروع 

حسنأ تطبيق الرعب هنا مقنع الى حد ما, ولكن كان احداث القصه بدأت تفلت منك يا تسوتومو مجدداً!


Biomega


طبعا تحدث القصة في سنة 3005 ، في عالم تفشى فيه فيروس قاتل : فيروس ن.س.5 ، والذي يقوم بتحويل
البشر إلى "درون " ( زومبي أو وحوش على شكل آدمي). العميل الخاص كانوي زويشي بعث في مهمة خاصة
وهي البحث عن أشخاص إستطاعوا أن يكتسبوا مناعة ضد هذا الفيروس وقدرات خارقة من جراء ذلك.
ومن أجل إنجاح مهمته زود بدراجة نارية تملك ذكاءا إصطناعيا مميزا والتي تدعى كانوي فيو.
وخلال بحثه وجد فتاة إكتسبت مناعة ضد هذا الفيروس تدعى إيون غرين، لكن هذه
الأخيرة تم إختطافها من قبل القوات الخاصة لمجلس الصحة العمومية.
هل سيتمكن من إنقاذها يا ترى وهل سينجح في مهامة الموكلة إليه؟

طبعا اخر اعماله الطويله واللتي لاتزال مستمره ..

Knights of Sidonia



شاهدت منه عدت شابترات، لن اقول بانه لم يعجبني حتى يكون رايي منصفا، فان العدد هذا قليل جدا، ولكن اسلوب تسوتومو يبدو ممسوحا هنا! الحبكه تبدو قويه، والرسوم الظلاميه مختلفيه تماما.

...
انا اتفق مع اغلبية النقاد .. تسوتومو يفتقر الى الحبكه الممتازه في اغلبية اعماله .. يعني يبدائها ببدايه مثيره .. ولكن لاحقا تشعر وكأنك تائهه في خضم احداثه.. في كل فضل من اعماله تخرج شخصيه وتموت اخرى بدون سبب مقنع .. ومع كذلك تبقى اعماله رائعه . من وجهة نظري .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق